شاطر
اذهب الى الأسفل
Admin
المساهمات : 153
تاريخ التسجيل : 25/03/2014
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://alb7are.a7larab.net

الاحجار الكريمه واهميتها الدكتور محمد البحيري 00201222935477

في الأحد أبريل 06, 2014 11:53 pm
تعد طريقة العلاج بالأحجار الكريمة من طرق العلاج السائدة في الشرق، ويمكن إضافتها إلي الطرق العديدة التي



يلجأ إليها من وسائل الطب البديل مثل العلاج بالألوان. وهذه الطريقة تستخدم لعلاج العلل النفسية والجسدية



عند الإنسان.وقد وجد أن الأحجار الكريمة تختلف في تأثيرها باختلاف أنواعها واختلاف الأشخاص الذين



يستخدمونها في العلاج منها:- الألماس: هذا الحجر الكريم يتجاوب مع الإشعاعات الكونية ذات اللون الأزرق



الداكن ومع كوكب الزهرة. لذلك يستخدمه الشرقيون في علاج الحالات المختلفة من الشلل، الصرع، تضخم



الطحال، وأمراض العيون.- التوباز: يتجاوب هذا الحجر مع الأشعة الكونية ذات اللون الأزرق ومع كوكب المشتري.



يستخدم لعلاج الأزمات الصدرية، وجميع أمراض الحلق والحنجرة ، بالإضافة إلي الأمراض المعدية مثل الحصبة.-



الزمرد: يتجاوب هذا الحجر الكريم مع الأشعة الكونية ذات اللون الأخضر ومع كوكب عطارد. لذلك يستخدم في علاج حالات التوتر، ومشاكل القلب، والأمراض الجلدية، والسرطان.- المرجان: يتجاوب المرجان مع الأشعة الكونية الصفراء ومع كوكب المريخ. وهو مفيد في علاج أمراض الدم، الأمراض الجلدية، الأمراض الجنسية، وأمراض الكبد.



- اللؤلؤ: يتجاوب مع الأشعة الكونية البرتقالية وفلكياي مع القمر. يفيد في علاج الأزمة الصدرية، الإسهال، ومشاكل سن اليأس.- العقيق: يستجيب للأشعة الكونية الحمراء ويتجاوب فلكيا مع الشمس. يستخدم في علاج أمراض القلب المختلفة، الأمراض النفسية وأمراض الدورة الدموية.وطريقة العلاج أن يكون الحجر زنة قيراط واحد علي الأقل وأن يكون علي تماس مع الجلد باستمرار. والأفضل أن ترتدي الخاتم المحتوي علي الحجر لمدة ثلاثة أيام لتتأكد أنه ذو فائدة طبية بالنسبة لك قبل أن تشتريه.-



العلاج بالأحجار الكريمة علم طبي قائم بذاته، وتوضع الأحجار علي نقاط محددة في الجسم تشير إلي الداء الذي يعاني منه المريض. فإذا كانت المشكلة في الكبد مثلا يوضع الحجر علي منطقة الكبد.يمكن وضع الأحجار علي شاكرات الجسم Body Chakras لتنشيطها. ويطلب عادة من المريض أن يمسك بالحجر في راحة يديه لأن الشاكرات موجودة أيضا في اليد. ولكن لا يحبذ وضع الشاكرات علي العمود الفقري لأن ذلك يحفز الشاكرات أكثر من المعدل المطلوب. واحرص دائما علي أن يتبع المريض نمطا حياتيا سليماي وغذاء صحيا. كما ننصحه بممارسة اليوجا لتنقية الجسم من السموم قبل البدء بالعمل علي الشاكرات بالأحجار الكريمة، ومن الضروري عند وضع الأحجار علي الشاكرات أن نعلم أين يجب وضعها وكم من الوقت ؟ )



.الأسرار العلاجيةيمكن الإمساك بالأحجار الكريمة بغاية العلاج أو التزين بها في الهند مثلاي يعمل علماء الفلك علي اكتشاف أي الأحجار التي تساعد الإنسان وتمده بالطاقة.تستخدم الأحجار الكريمة لمعالجة الأمراض الجسدية والاضطرابات النفسية والعاطفية علي السواء فهي ذات تأثير محفز للنزعة الإيجابية في حياة الإنسان. ولكن يجب توخي الحذر عند استعمال الأحجار الكريمة لأن بعضها يحتوي علي طاقة قوية جدا. وإذا لم يكن المريض مهيئا لتلقي هذا الكم من الطاقة فقد تسبب له هذه الأحجار تأثيرات وردود فعل سلبية. فبعض الذين اساءوا استعمالها اصيبوا بنوبات عصبية.تشفي الأحجار الكريمة معظم الأمراض إلا في الحالات المتأخرة من المرض وقد بلغ المرض الدرجة السابعة من المرض مثل السرطان حيث تتضاءل حظوظه في الشفاء. لذا من الصعب معالجة مريض السرطان بالأحجار الكريمة فقط.



أما العلاج الأمثل فهو الذي تتكامل فيه مختلف العلاجات الطبيعية، وهي مقاربة تشبه الغذاء والهواء والتمارين الرياضية والتفكير الإيجابي.لا يمكن للحجر الكريم أن يسبب الضرر للمريض إذا لم يمسك به لمدة طويلة أي أكثر من عشر دقائق. أما إذا استعمل هذا الحجر للزينة فشعور حامله بالراحة أو الإزعاج يتوقف علي استعداده الشخصي او تقبله للطاقه الموجودة فيه. أما الذين يتزينون بالماس فلا خوف عليهم لأن قطع الماس لا يكون لها تأثير إذا كانت صغيرة الحجم كما يستعمل في مجوهرات الزينة، ولكي يكون الحجر فعالا ينبغي أن يكون كبيرا.من الأفضل اذن استعمال أي حجر كريم كما هو متوافر في الطبيعة من دون كسره او صقله او ثقبه لأن الذبذبات تكمن من داخله. اما شكل الحجر فيرتبط بكيميائه ولا تأثير لذلك علي حامله، وللأحجار الكريمه ارتباط مباشر بالابراج الفلكية وبتاريخ الولادة، واسم الوالدين. لان هذه المعلومات الشخصية تناسب اي الاحجار ما تناسبه. يرغب بعض العارفين بقيمة ومنافع الأحجار الكريمة بوضعها في ارجاء المنزل لكن عليهم قبل ذلك ان يتأكدوا من انها لا تؤثر سلبا علي افراد العائلة الآخرين. والافضل ايجاد حجر يناسب الجميع. ومن الضروري تنظيف الاحجار من حين الي اخر بالمياه المالحة ووضعها خارج



اي عندما يكون القمر بدرا لتشحن نفسها من طاقة البدر. العلاج بالأحجار الكريمة علم طبي قائم بذاته، وتوضع الأحجار علي نقاط محددة في الجسم تشير إلي الداء الذي يعاني منه المريض. فإذا كانت المشكلة في الكبد مثلا يوضع الحجر علي منطقة الكبد.كما أثبتت الدراسات الطبية أن كل حجر كريم لديه خصائص طبية تميزه عن غيره. وتعتمد هذه الخصائص علي لون المعدن وتركيبه الكيميائي، فمن المعروف أن بعض الأدوية المستخدمة في التيبت والهند تحتوي علي مساحيق ناعمة من الأحجار الكريمة.وأن العلاج الإلكتروني بالأحجار الكريمة يأخذ هذه المعلومات ويطبقها في إطار التقنية الحديثة، والعلاج بالأحجار الكريمة قادر علي تصحيح الاضطراب الذي يصيب نقطة التقاء الطاقة في الجسم، نتيجة المرض أو الصدمة أو المعاناة النفسية الشديدة،



ويساعد المريض علي العودة إلي حالته الأولي التي سبقت المرض.ويجمع الأشخاص الذين جربوا هذا النوع من العلاج علي أنهم يشعرون بسعادة عندما يغمرهم الضوء الزهري الرائع، علي ألحان الموسيقي المفضلة لديهم، التي يبثها المعالج مع بداية جلسة العلاج التي تستغرق 02 دقيقة.ويترك المريض خلال هذه الجلسة ممددا في الضوء، وبعد انقضاء هذه الدقائق من تسليط الضوء عبرها، يشعر المرضي بارتياح كبير وسعادة، وهناك من يستجيب بينهم لهذه السعادة بالبكاء.الكريستال والشاكراتوللأحجار طاقة قوية في الشفاء، إلا أن الكريستال له أهميته علي وجه الخصوص في العلاج النفسي والجسد، فقد اعتبر من ضمن المعالجات البديلة المشهود لها عالميا.ويكون تأثيرها علي جسم الإنسان من خلال مراكز الطاقة السبعة الموجودة داخل الجسم، وحقل الطاقة المحيط بجسم الإنسان من الخارج، فكل إنسان وكل كائن حي يحيط به حقل الطاقة (الهالة) ومن خلال الكريستال الذي يمتلك ترددات وذبذبات مختلفة تؤثر في ذبذبات الكائن سلبا أو إيجاباوللوقوف علي طريقة العلاج بالأحجار لابد من الرجوع لمراكز الطاقة السبع (الشاكرات) بشيء من التفصيل حتي نتمكن من معرفة الحجر المناسب لكل شاكرة.والشاكرة باللغة السنسكريتية تعني العجلة الدائمة الدوران، ويختلف حجمها وقوتها حسب الحالة النفسية للشخص. فكما كانت متوازنة كلما دل ذلك علي صحة الفرد، وكلما كان ايجابيا وناجحا في حياته.أما إذا حدث خلل (عدم توازن) للشاكرة، فإن ذلك يؤدي إلي شعور الشخص بالكسل والإحباط والخوف والقلق والتوتر، والشعور بالسلب في كل الأمور، ونتيجة لذلك يصاب بالمرض، حيث تبعا لذلك تتأثر أعضاؤه الفيزيائية، وقد تكون الكلي أو المعدة أو القولون. الخ.والعكس صحيح طبعا فإن توازن الشاكرات يؤدي إلي شعور بالإيجابية وبالتالي صحة سليمة وذهن متقد وذاكرة جيدة وجسد صحيح. فالكريستال والأحجار الكريمة تعمل علي إعادة رفع الطاقة غير المتزنة للجسم، من خلال اهتزازات وترددات تصدر من الحجر. وما يلبث أن يعود الاتزان للجسد.الشاكرات السبع- شاكرة الجذر: موقعها علي العمود الفقري بين العضو التناسلي وفتحة الشرج، وإذا كان الشخص قلقا وخائفا فذلك يشير إلي أن هذه الشاكرة مغلقة (غير متوازنة) أو غير نظيفة، وفي هذه الحالة ممكن حدوث السمنة وفقدان الشهية وآلام الركبة، ولون هذه الشاكرة أحمر والحجر المناسب لها هو: الياقوت - العقيق - الكوارتز المدخن - حجر الدم- شاكرة البطن أوالشاكرة المقدسة: موقعها أسفل السرة بثلاثة أصابع تقريبا. وهي مسؤولة عن الجنس، وتقييم الإنسان لنفسه وعلاقته مع الآخرين، الصداقة، العاطفة، فهي تتأثر بكيفية التعبير عن العواطف، إذا كانت هذه الشاكرة متزنة، فمعناه أن الشخص يستطيع أن يعبر عن عواطفه بحرية، أما إذا كانت مغلقة فقد يشعر الشخص بأنه منفجرعاطفيا ومهووس بالأفكار الجنسية.جسمانيا، هناك إمكانية حدوث ضعف بالكلي وألم أسفل الظهر، إمساك، ألم مفاصل، لونها برتقالي والحجر المناسب لها: حجر الدم- الياقوت- اللؤلؤ- العنبر- المرجان- حجر القمر- العقيق الأحمر-



شاكرة السرة أو الظفيرة

الشمسية: تقع فوق السرة بثلاثة أصابع تقريبا، وهي مركز القوة والأنا (الذات) والعاطفة والغضب، والتطور النفسي. إذا كانت هذه الشاكرة متسخة أوغير متوازنة، أدي ذلك إلي شعور الشخص بنقص في الثقة ويعيش في قلق وتوتر وأفكار مشوشةأما إذا كان هناك توازن في هذه الشاكرة، فيعني ذلك أنه إنسان ايجابي متصالح مع الآخرين، يحترم ذاته، ويتمتع بالإحساس بقوة شخصيته. أما المشاكل الجسدية (الفيزيائية)، التي ممكن أن تحدث في وجود شاكرة السرة غير متزنة، فهي صعوبات في الجهاز الهضمي، المعدة، الكبد، العصبية. لونها أصفر والحجر المناسب لها هو: توباز - عقيق أحمر _ سترين- شاكرة القلب: وموقعها خلف القفص الصدري، وتحديدا عند خط الصدر من الأعلي، وهذه الشاكرة هي مركز التوازن وهي مركز الحب اللا مشروط، حب الله، حب الأم لأبنائها، حب جميع الناس والمخلوقات، وعندما تكون هذه الشاكرة مغلقة ينتج عنها آلام في القلب وشعور بالشفقة علي النفس، والأمراض الجسدية تشمل الأزمات القلبية - ضغط الدم - صعوبة التنفس - ألما في الأكتاف والجزء العلوي من الظهروإذا كانت متوازنة فإنك تحب الخير لكل الناس. لونها أخضر ووردي والحجر المناسب لها: الكوارتز الوردي والترسالين الأحمر- شاكرة الحنجرة: ومركزها أسفل الرقبة، وهي مركز الاتصال مع الآخرين والتعبير من خلالها- الأفكار- الكلام والكتابة، وهي مخزن الغضبوعندما تكون هذه الشاكرة غير متوازنة نتيجة اختلال في مسارات الطاقة، فتشعر بأنك محدود وهادئ، وتشعر بالضعف، حيث لا تستطيع التعبير عن أفكارك، جسديا تصاب بمشاكل جلدية - التهاب الأسنان والأذن والحنجرة (عادة تكون جافة) ملتهبة وآلام في الظهر. أما إذا كانت متوازنة. فستكون متحدثا جيدا. وعندما تكون في سلام داخلي فانك لا تهتز أبدا.



- شاكرة العين الثالثة: وتقع بين العينين أو الحاجبين ومن هنا جاءت تسميتها بالعين الثالثة، وهي مركز المقدرة النفسية وقوة الطاقة الروحية والاستبصار (رؤية ما وراء نطاق البصر)، حيث إن الأشخاص الذين يمتلكون شاكرة عين ثالثة متزنة ويعملون علي تنميتها، لديهم قدرة علي رؤية ما لا يراه الآخرونعدم اتزان هذه الشاكرة يؤدي إلي الشعور بالخوف من النجاح وقلة الثقة بالنفس وعلي مستوي الجسد مشاكل العين، الصداع، رؤية مشوشة. لونها نيلي وأزرق غامق، والحجر المناسب لها: جشمت أرجواني وبنفسجي واللازورد-شاكرة التاج: موقعها أعلي الرأس وتمثل الروحانيات والطاقة والأفكار العلمية، إذا كانت نظيفة ومتزنة سيعلم الإنسان كل شيء ويفهم كل غموض في الحياة، سوف تأتي الحكمة للشخص ذي الشاكرة التاجية المتزنة، الحكمة من اللاوعيفهي مركز الاتصال مع الله، إذا كانت غير متزنة سوف يشعر المرء بالإحباط وعدم المتعة وبجميع المشاعر السلبية، أما الأمراض الجسدية فهي الصداع والشقيقة، لونها بنفسجي وذهبي وفضي، والحجر المناسب لها: الكريستال - كوارتز صاف - أوبال - جشمت.كيفية العلاجاستخدام الحجر مباشرة علي الجسم: وهي طريقة فعالة لتنظيف الطاقة السلبية وإعادة الاتزان للشاكرات، ويستخدم فيها الكريستال مع حجر آخر، حيث يوضع الكريستال فوق الرأس وتحت الأقدام وأخري في اليد اليمني، وحجر الكوارتز في اليد اليسري، وبقية الأحجار فوق مراكز الطاقة والبعض يضع الأحجار من الرأس حتي القدم، ويبدأ المعالج بتحريك يديه في حركة دائرية لتعزيز طاقة الحجر وممكن طبعا ذكر أسماء الله الحسني هنا لما لها من قوة في مد الجسم بالطاقة.يضع المعالج الحجر علي الشاكرات: ويتركها تقوم بوظيفتها دون أي تدخل منه، حيث تقوم الشاكرات بامتصاص الطاقة من الحجر لتعيد التوازن لها.وضع الأحجار في علبة بلاستيكية خاصة: ومن ثم وضعها علي مقربة من الشاكرة وتوجيه ضوء شديد للعلبة لتعزيز طاقة الأحجار، كما أن ارتداء الحجر كقلادة أو كخاتم ممكن أن يعطي نتيجة وإن كان علي نحو أقل، رغم أنه لا يوجد عيوب بالبلورات ذاتها، إلا أنه من الخطر الاعتماد عليها كعلاج كامل والمخاطرة أكثر بترك تناول الأدوية.

الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى